السيد جعفر مرتضى العاملي
181
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
عليه ، فراجع ( 1 ) . . المدينة تنفي خبثها ، وخير دور الأنصار : عن أبي حميد الساعدي ، وأنس ، وجابر ، وأبي قتادة قالوا : أقبلنا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » من غزوة تبوك حتى أشرفنا على المدينة قال : « هذه طابة - وزاد ابن أبي شيبة : أسكننيها ربي ، تنفي خبث أهلها كما ينفي الكير خبث الحديد » انتهى . فلما رأى أحداً قال : « هذا أُحد ، جبل يحبنا ونحبه ، ألا أخبركم بخير دور الأنصار » . قلنا : بلى يا رسول الله .
--> ( 1 ) راجع : الطرائف ص 466 وذخائر العقبى ص 213 وقاموس الرجال ج 12 ص 185 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 243 و 244 وصحيح البخاري ج 5 ص 80 وصحيح مسلم ج 7 ص 172 وفضائل الصحابة ص 87 وعمدة القاري ج 17 ص 251 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 515 وج 8 ص 466 والآحاد والمثاني ج 5 ص 455 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 104 ومسند أبي يعلى الموصلي ج 13 ص 304 والمعجم الأوسط ج 6 ص 231 وج 24 ص 153 وكنز العمال ج 13 ص 323 وج 16 ص 677 وقاموس الرجال ج 12 ص 185 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 281 وتاريخ مدينة دمشق ج 32 ص 30 و 32 وسير أعلام النبلاء للذهبي ج 2 ص 283 و 431 والوافي بالوفيات ج 9 ص 34 والبداية والنهاية ج 4 ص 233 و 234 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 389 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 135 و 136 ونهج الحق وكشف الصدق ص 347 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 289 .